عند الله عزّ وجلّ : اشفعوا في محبّيكم وأهل مودّتكم وشيعتكم ، فيشفعون فيشفّعون »
« 1 » .
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وآله :
« الشفعاء خمسة ،
وعدّ منهم :
وأهل بيت نبيّكم »
« 2 » .
وعن معاوية بن وهب ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى : لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقَالَ صَوَاباً قال :
« نحن والله المأذون لهم في ذلك اليوم والقائلون صواباً » .
قلت : جعلت فداك ، وما تقولون ؟ قال :
« نمجّد ربّنا ونصلّى على نبيّنا ونشفع لشيعتنا فلا يردّنا ربّنا »
« 3 » .
شفاعة المؤمنين
ومن الروايات ما يدلّ على أنّ للمؤمنين من الشيعة الذين اتّقوا الله وأطاعوه شفاعة يوم القيامة على حسب أعمالهم ودرجاتهم عليهم السلام
فعن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
« الله رحيم بعباده ، ومن رحمته أنّه خلق مائة رحمة جعل منها رحمة واحدة في الخلق كلّهم فيها يتراحم الناس ، وترحم الوالدة ولدها ، وتحنّن الأمّهات من الحيوانات على أولادها ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ، كتاب العدل والمعاد ، باب الشفاعة ، ح 10 ، ص 36 ، ط : طهران .
( 2 ) المصدر نفسه : ح 39 ، ص 43 .
( 3 ) المصدر نفسه : ح 28 ، ص 41 ، .