فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى : كيف رأيت عبادي ؟ فيقول : يا ربّ منهم من صاننى وحافظ علىّ ولم يضيّع
شيئاً ومنهم من ضيّعنى واستخفّ بحقّى وكذّب بي وأنا حجّتك على جميع خلقك ، فيقول الله تبارك وتعالى : وعزّتى وجلالي وارتفاع مكاني لأثيبنّ عليك اليوم أحسن الثواب ولأعاقبنّ عليك اليوم أليم العقاب »
« 1 » .
وقريب من هذه الرواية ، ما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام حيث ورد في آخر رواية جابر بيان لمنازل من يشفع لهم القرآن الكريم ، قال عليه السلام :
« فيقول تبارك وتعالى : أدخلهم الجنّة على منازلهم ، فيقوم فيتّبعونه ، فيقول للمؤمن : اقرأ وارقه ،
قال :
فيقرأ ويرقى حتّى يبلغ كلّ رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها »
« 2 » .
شفاعة النبي صلى الله عليه وآله
ورد في القرآن الكريم ما يدلّ على ثبوت الشفاعة بصورة عامّة للرسول صلى الله عليه وآله كما في قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً « 3 » .
وقبل استعراض الروايات التي تدلّ على شفاعة الرسول الأعظم
هامش
( 1 ) الكافي ، للكليني : ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، ح 1 ، ص 436 ، ط طهران .
( 2 ) الكافي ، للكليني : كتاب فضل القرآن ، ح 11 ، ط : طهران .
( 3 ) النساء : 64 .