تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال العقيدة والأخلاق — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى : كيف رأيت عبادي ؟ فيقول : يا ربّ منهم من صاننى وحافظ علىّ ولم يضيّع شيئاً ومنهم من ضيّعنى واستخفّ بحقّى وكذّب بي وأنا حجّتك على جميع خلقك ، فيقول الله تبارك وتعالى : وعزّتى وجلالي وارتفاع مكاني لأثيبنّ عليك اليوم أحسن الثواب ولأعاقبنّ عليك اليوم أليم العقاب » « 1 » . وقريب من هذه الرواية ، ما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام حيث ورد في آخر رواية جابر بيان لمنازل من يشفع لهم القرآن الكريم ، قال عليه السلام : « فيقول تبارك وتعالى : أدخلهم الجنّة على منازلهم ، فيقوم فيتّبعونه ، فيقول للمؤمن : اقرأ وارقه ، قال : فيقرأ ويرقى حتّى يبلغ كلّ رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها » « 2 » .

شفاعة النبي صلى الله عليه وآله

ورد في القرآن الكريم ما يدلّ على ثبوت الشفاعة بصورة عامّة للرسول صلى الله عليه وآله كما في قوله تعالى : وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً « 3 » . وقبل استعراض الروايات التي تدلّ على شفاعة الرسول الأعظم
هامش
( 1 ) الكافي ، للكليني : ج 2 ، كتاب فضل القرآن ، ح 1 ، ص 436 ، ط طهران . ( 2 ) الكافي ، للكليني : كتاب فضل القرآن ، ح 11 ، ط : طهران . ( 3 ) النساء : 64 .