أالنفس هي الروح البخاري .
ب النفس هي الدم .
ج النفس أجرام بسيطة كرويّة الشكل يستنشقها الإنسان بالنفس .
ويرى البعض أنّ منشأ انحراف هؤلاء عن جادّة الصواب هو العَوَر في العين اليُمنى ، حيث لم يعملوا العقل الذي هو الجهة الشريفة في الإنسان ، إذ كلّ يمين شريف ؛ لأنّه من اليُمن والبركة ، وهو قول المتكلّمين والطباعيّة والدهريّة .
الثاني : النفس روحانية الحدوث والبقاء
والنفس برأي أصحاب هذا الاتّجاه منزّهة عن كلّ أمر مادّي ، وهو قول المشّائين . فالروح تحدث مع الأبدان مرتبطة معها ارتباطاً طارئاً غير مأخوذ في وجودها وماهيّتها .
مع صدر المتألّهين في نظريته وأدلّته
تنطلق هذه النظريّة من رفض مقولة أنّ النفس توجد قبل البدن أوّلًا ، وهي نظريّة أفلاطون ، ورفض مقولة أنّ النفس توجد مع البدن ولكنّها
توجد بوجود مجرّد ثانياً ، وهي نظريّة أرسطو .
ويرى صدر المتألّهين بأنّ النفس توجد مع البدن ولكن بوجود مادّي لا بوجود مجرّد ، فقد خالف اعتقاد أفلاطون ومَن تبعه بقوله : « النفس جسمانيّة في حدوثها » ، أي أنّها لم تصدر قبله بل تصدر عن مادّة البدن ثمّ تقوم بصناعة صورة نفسها ، وخالف المشّائين بالقول إنّ النفس جوهر متحرّك فرأى أنّها كالزمان أمرٌ متحرّك ، فالنفس عنده لها جانبان :