وعندنا بالإضافة إلى ذلك تجرّد آخر نسمّيه التجرّد الناقص ، أو نسمّيه التجرّد البرزخي ، وهو أنّه لا توجد المادّة ولكن آثارها من الطول والعرض موجودة .
ومثال على ذلك : أنّك في النوم ترى الإنسان ، ترى كلّ شيء ، فهنا المادّة غير موجودة ، ولكن آثار المادّة من الطول والعرض موجودة ، وهذا ما نسمّيه بالتجرّد البرزخي لأنّه متوسّط بين التجرّد التامّ الذي لا توجد فيه لا المادّة ولا آثار المادّة ( الطول والعرض ) وبين المادّة الصرفة .
فلسفة صدر المتالهين (قراءة في مرتكزات الحكمة المتعالية) — صفحة 322
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٢٢