فإنّه إذا توفّر الإبصار الصحيح بشروطه وعدم موانعه فلابدّ أن تتحقّق الرؤية ؛ لأنّ الله تعالى جعلها هكذا ، إلّا إذا انعدم البصر أو انعدمت العين ولم تعد موجودة ، أو إذا لم تتوفّر الشرائط ولم ترتفع الموانع فحينئذ لا يكون هناك بصر ورؤية ، وما قلناه بالنسبة إلى المتكلّمين فإنّما هو رأي الأشاعرة ، أمّا المعتزلة فلهم رأي آخر حيث يقبلون بقانون العلّية كما هو عند الإماميّة .
فلسفة صدر المتالهين (قراءة في مرتكزات الحكمة المتعالية) — صفحة 216
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢١٦