5 بيان كيفية ارتباط المعلول بالعلّة ، وأنّه بنحو الوجود الرابط القائم في غيره ، لا بنحو الوجود القائم في نفسه كما يقوله المشّاؤون .
6 إثبات الحركة الجوهرية في العالم المادّي ، وأنّ الحركة لا تختصّ بالمقولات العرضية كما هو المشهور بين الفلاسفة قبل الشيرازي .
7 بيان كيفية ارتباط الثابت بالمتغيّر . وهذه المسألة كانت تعدّ من المسائل المعقّدة في التفكير الفلسفي .
8 إثبات الحدوث الزماني للعالم المادّي ، وهي من المسائل الأساسية التي وقع فيها النزاع بين الفلاسفة والمتكلّمين .
هذه هي أُصول المسائل المرتبطة ب « الأمور العامّة » من الفلسفة الإسلامية التي نقّحها وبرهن عليها الشيرازي ، واستطاع أن يفيد منها في موارد كثيرة من فلسفته .
القسم الثاني : ما يتعلّق بالمبدأ
القواعد التي أسّسها الشيرازي فيما يرتبط بالمبدأ وهو الحقّ تعالى ، هي :
1 تحقيق عميق يتعلّق بعلم الحقّ تعالى التفصيلي بالأشياء قبل إيجادها ، من خلال قاعدة فلسفية عميقة هي : « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء وليس بشيء منها » .
2 إثبات وجوده تعالى عن طريق برهان « الصدّيقين » ، وله تقريب خاصّ لهذا البرهان .
القسم الثالث : ما يتعلق بعلم النفس الفلسفي الإنساني
للشيرازي نصيب وافر في هذا القسم حيث استطاع أن يبرهن على قواعد أساسية في هذا المجال ، منها :