تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسفة الدين (مدخل لدراسة منشأ الحاجة إلى الدين وتكامل الشرائع) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
إنّه ليتقرّب إلىّ بالنافلة حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه 26 ، 94 إني لما نظرت إلى جسدي ، ولم يمكنّى فيه زيادة ولا نقصان . . . علمت 46 أوصيك يا موسى بابن البتول . . . ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر 193 أوّل المسلمين 197 أوّل ما خلق الله نوري ، ابتدعه من نوره ، واشتقّه من جلال عظمته 188 بل كلّ شئ في كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله 174 تاه من جهل ، واهتدى من أبصر وعقل 68 جاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه 173 حتى لا يستطيع عبدٌ يقول : لو كان هذا أُنزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله الله 172 حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة 168 خف الله كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك 25 خلقت الأشياء لأجلك ، وجعلتك لأجلى 97 دعوه فإنّ الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم 7 ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم 173 رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا 89 رحم الله امرأً عرف مِن أين ، وفى أين ، وإلى أين 6 رسل لا تقصر بهم قلّة عددهم . ولا كثرة المكذّبين لهم 190 عش ما شئت فإنّك ميّت وأحبب من شئت فإنّك مفارقه واعمل ما شئت 74 العقل ، يُعرف به الصادق على الله فيصدّقه ، والكاذب 153 العلم مقرون إلى العمل فمن علم عمل ومن عمل علم 34 العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلّا ارتحل عنه 32 ، 34 العلماء رجلان : رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناجٍ ، وعالم تارك لعلمه 33 علماء أمّتى كأنبياء بني إسرائيل 177 على حين فترة من الرسل وطول هجعة من الأمم وانبساط من الجهل 173