إنّه ليتقرّب إلىّ بالنافلة حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه 26 ، 94
إني لما نظرت إلى جسدي ، ولم يمكنّى فيه زيادة ولا نقصان . . . علمت 46
أوصيك يا موسى بابن البتول . . . ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر 193
أوّل المسلمين 197
أوّل ما خلق الله نوري ، ابتدعه من نوره ، واشتقّه من جلال عظمته 188
بل كلّ شئ في كتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وآله 174
تاه من جهل ، واهتدى من أبصر وعقل 68
جاءهم بنسخة ما في الصحف الأولى ، وتصديق الذي بين يديه 173
حتى لا يستطيع عبدٌ يقول : لو كان هذا أُنزل في القرآن ، إلّا وقد أنزله الله 172
حلال محمد حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة 168
خف الله كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك 25
خلقت الأشياء لأجلك ، وجعلتك لأجلى 97
دعوه فإنّ الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم 7
ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق لكم 173
رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا 89
رحم الله امرأً عرف مِن أين ، وفى أين ، وإلى أين 6
رسل لا تقصر بهم قلّة عددهم . ولا كثرة المكذّبين لهم 190
عش ما شئت فإنّك ميّت وأحبب من شئت فإنّك مفارقه واعمل ما شئت 74
العقل ، يُعرف به الصادق على الله فيصدّقه ، والكاذب 153
العلم مقرون إلى العمل فمن علم عمل ومن عمل علم 34
العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلّا ارتحل عنه 32 ، 34
العلماء رجلان : رجل عالم آخذ بعلمه فهذا ناجٍ ، وعالم تارك لعلمه 33
علماء أمّتى كأنبياء بني إسرائيل 177
على حين فترة من الرسل وطول هجعة من الأمم وانبساط من الجهل 173
فلسفة الدين (مدخل لدراسة منشأ الحاجة إلى الدين وتكامل الشرائع) — صفحة 229
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٢٩