تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فلسفة الدين (مدخل لدراسة منشأ الحاجة إلى الدين وتكامل الشرائع) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
إنّ الله أنزل في القرآن تبيان كلّ شئ حتى والله ما ترك شيئاً تحتاج إليه 172 إنّ الله اتّخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتّخذه نبياً . . . فلما جمع له الأشياء 202 إنّ الله جعل كتابي المهيمن على كتبهم الناسخ لهم ولقد جئت بتحليل 193 إنّ الله ختم بنبيّكم النبييّن فلا نبىّ بعده أبداً ، وختم بكتابكم الكتب 173 إنّ الله خلق أجزاء بلغ بها تسعة وأربعين جزءاً . ثم جعل الأجزاء أعشاراً 35 إنّ الله ركّب في الملائكة عقلًا بلا شهوة ، وركّب في البهائم شهوة بلا عقل 62 إنّ الله لم يخلق خلقه عبثاً ولم يتركهم سدى 51 إنّ الله لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأمة إلّا أنزله في كتابه وبيّنه لرسوله 172 إنّ الله لمّا بعث موسى كان الغالب على أهل عصره السحر 153 إنّ المؤمن ليفوّض الله إليه يوم القيامة فيصنع ما شاء 81 إنّ أهل النار ليتأذّون من ريح العالم التارك لعلمه 33 إنّ لله حجّتين حجّة ظاهرة وحجّة باطنة 20 إنّ من كسر مؤمناً فعليه جبره 35 إنّ ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنّم 71 إنّ هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا مورثين 15 أنا سيّد ولد آدم ، ولا فخر 204 أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أُعرض أنا وأنت على ربّك 74 أنت لم تكن ثم كنت ، وقد علمت أنّك لم تُكوِّن نفسك 46 أنزل فيه تبيان كلّ شى 174 انظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا 135 إنّما الأعمى أعمى القلب ؛ فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبْصَارُ وَلكِنْ 68 إنّما هي أعمالكم ترد إليكم 76 إنه لابدّ لك من قرين يُدفن معك وهو حىّ ، وتدفن معه وأنت ميّت 73 إنه لما أثبتنا أنّ لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنّا وعن جميع ما خلق ، وكان حكيماً 86