سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِىِّ وَالْإِشْرَاقِ * وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ * وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ) « 1 » .
وقال تعالى : ( يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِى الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ ) « 2 » .
وقال تعالى : ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِى الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَباً ) « 3 » ( .
نعم كلّ نبىّ مسؤول عن إقامة العدل الاجتماعي بحسب المسؤولية التي أوكلت إليه ، فإذا كانت مسؤولية قوم فلابدّ أن يقيم العدل في أولئك القوم أنفسهم ، وإذا أوكلت إليه مسؤولية البشرية كافّة ، فلابدّ أن يأتي بتشريعات يقيم العدل من خلالها في المجتمع البشرى كافّة ) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) « 4 » .
أمّا مسؤولية الناس تجاه النبي ، فإنّهم مكلّفون بالطاعة لذلك النبي ؛ لذا قال تعالى : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) « 5 » .
وقال تعالى : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) « 6 » .
وقال تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ) « 7 » ( .
هامش
( 1 ) ص : 20 17 .
( 2 ) ص : 26 .
( 3 ) الكهف : 84 83 ، من الجدير بالذكر أن القرآن لم يصرح بنبوّة ذي القرنين .
( 4 ) سبأ : 28 .
( 5 ) الحشر : 7 .
( 6 ) النساء : 59 .
( 7 ) النساء : 64 .