قوله : « فالجواهر المفارقة ليس بينها تقدّم وتأخر بالزمان ولا معيّة في الزمان » . فالفاء للسببيّة ؛ أي : لأنّ الجواهر المفارقة ليس بينها . . . .
* قوله : « فالمعان زماناً » . الفاء للسببيّة . أي : أنّ المعان زماناً يجب أن يكونا زمانيّين .
* قوله : « والمعيّة في الدهر كما في جزئين من أجزاءٍ من مرتبةٍ من مراتب العين ، لو فرض فيها كثرة » بناء على مبنى الاشراقيّين الذين يؤمنون بوجود عقول عرضيّة .
خلاصة الفصل الثالث
* عرّف المصنّف المعيّة : بأنّها اشتراك أمرين في وصفٍ من غير وجود اختلافٍ بينهما بالكمال والنقص .
* التقابل بين المعيّة والتقدّم والتأخّر ملكة وعدم
* أقسام المعيّة
المعيّة في الرتبة ، وهي على نحوين :
الأوّل : المعيّة في الرتبة الحسّية كمعيّة مأمومين واقفين خلف الإمام بالنسبة إلى مبدئهما المفترض في المسجد .
الثاني : المعيّة في الرتبة العقليّة ، كمعيّة نوعين ، كنوع الفرس والبقر الواقعين تحت جنس الحيوان .
* المعيّة في الشرف ، نظير الشجاعين المتساويين في الشجاعة .
* المعيّة في الزمان ، ولها مصداق واحد وهي المعيّة في الحوادث الزمانيّة ، لاستحالة تحقّق معيّةٍ في أجزاء الزمان ؛ إذ لا يمكن خلوّ الجزئين من الزمان من التقدّم والتأخّر .
*