والمعيّةُ في الزمانِ كحركتينِ واقعتينِ في زمانٍ واحدٍ بعينه ، ولا يتحقّقُ معيّةٌ بينَ أجزاءِ الزمانِ نفسه ، حيثُ لا يخلو جزءان منه من التقدّمِ والتأخّر .
والمعيّةُ بالطبعِ كالجزئينِ المتساويينِ بالنسبةِ إلى الكلّ .
والمعيّةُ بالعلّيةِ كمعلولي علّةٍ واحدةٍ تامّة ، ولا تتحقّقُ معيّةٌ بينَ علّتينِ تامّتين ، حيثُ لا تجتمعانِ على معلولٍ واحد . والحالُ في المعيّة بالحقيقةِ والمجازِ وفي المعيّةِ بالحقّ ، كالحالِ في المعيّةِ بالعلّية .
والمعيّةُ بالدهرِ كما في جزئينِ من أجزاءِ مرتبةٍ من مراتبِ العينِ لو فُرضَ فيها كثرة .
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث) — صفحة 240
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٠