أجزاؤه القبليّة والبعديّة ، فلا الزمان موجود وهو كمّ متّصل غير قارّ .
* الزمان يحتاج إلى موضوع ، لأنّه من مقولة الكمّ ، وموضوعه هو الحركة .
نتائج البحث
النتيجة الأولى : لكلّ حركةٍ زمانٌ خاصٌّ بها .
النتيجة الثانية : نسبة الزمان إلى الحركة نسبة المتعيّن إلى المبهم .
النتيجة الثالثة : تتالي الآنات في الزمان ممتنع ومحال ؛ لأنّ الآن يتحقّق بتحقّق الزمان وبانتهائه ، فإذا لم يكن بين الآن الأوّل والآن الثاني زمان ، لم يتحقّق الآن الثاني .
النتيجة الرابعة : أنّ الأشياء في انطباقها على الزمان مختلفة ، وهي كالتالي :
القسم الأوّل : انطباق الأشياء على الزمان بلا واسطة في العروض ، من قبيل الحركة القطعيّة .
القسم الثاني : انطباق الأشياء على الزمان بواسطة في العروض ، وهي الحوادث التي تتحقّق بشكل دفعيّ ، من قبيل الوصول إلى الغاية والترك .
* ذكر المحقّق السبزواري : أنّه كما عندنا حركة قطعيّة وتوسّطيّة كذلك لدينا زمانٌ قطعيّ وزمانٌ توسّطيّ .
* مناقشة العلّامة الطباطبائي للمحقّق السبزواري : بأنّ حقيقة الزمان أمرٌ ممتدّ ، ولا نتعقّل زماناً وليس فيه امتداد .
النتيجة السادسة : أنّ الزمان لا يتقدّم عليه شيءٌ زمانيّ ؛ لأنّه إذا تقدّم على الزمان شيءٌ بالزمان ، يلزم اجتماع النقيضين .
النتيجة السابعة : القبليّة والبعديّة الزمانيتان لا يمكن أن يتحقّقا بين شيءٍ