بيان : يقال : " مخرت الأرض " أي أرسلت فيه الماء ، " ومخرت السفينة "
إذا جرت تشق الماء مع صوت .
2 - أمالي الطوسي : عنه ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن إبراهيم بن أبي
السلاسل عن أبي عبد الله الباقطاني قال : ضمني عبيد الله بن يحيى بن خاقان إلى
هارون المعري وكان قائدا من قواد السلطان أكتب له ، وكان بدنه كله أبيض شديد
البياض ، حتى يديه ورجليه كانا كذلك وكان وجهه أسود شديد السواد ، كأنه القير
وكان يتفقأ مع ذلك مدة منتنة ، قال : فلما آنس بي سألته عن سواد وجهه فأبى أن
يخبرني ، ثم إنه مرض مرضه الذي مات فيه فقعدت فسألته كأنه يحب أن يكتم
عليه ، فضمنت له الكتمان .
فحدثني : قال وجهني المتوكل أنا والديزج لنبش قبر الحسين عليه السلام وإجراء
الماء عليه فلما عزمت على الخروج والمسير إلى الناحية رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في
المنام ، فقال : لا تخرج مع الديزج ولا تفعل ما أمرتم به في قبر الحسين .
فلما أصبحنا جاءوا يستحثوني في المسير فسرت معهم حتى وافينا كربلاء
وفعلنا ما أمرنا به المتوكل فرأيت النبي صلى الله عليه وآله في المنام فقال : ألم آمرك أن لا تخرج
معهم ؟ ولا تفعل فعلهم ؟ فلم تقبل حتى فعلت ما فعلوا ؟ ثم لطمني وتفل وجهي
فصار وجهي مسودا كما ترى وجسمي على حالته الأولى . 1
توضيح : تفقأ الدمل والقرح : تشقق .
3 - أمالي الطوسي : عنه ، عن أبي المفضل ، عن سعيد بن أحمد أبي القاسم
الفقيه ، عن الفضل بن محمد بن عبد الحميد ، قال : دخلت على إبراهيم الديزج وكنت
جاره أعوده في مرضه الذي مات فيه ، فوجدته بحال سوء فإذا هو كالمدهوش وعنده الطبيب
فسألته عن حاله وكانت بيني وبينه خلطة وانس توجب الثقة بي والانبساط إلي فكاتمني
حاله ، وأشار [ لي ] إلى الطبيب فشعر الطبيب بإشارته ، ولم يعرف من حاله ما يصف له من
الدواء ما يستعمله ، فقام فخرج ، وخلا الموضع فسألته عن حاله فقال : أخبرك والله
هامش
1 - 1 / 335 والبحار : 45 / 395 ح 3 .