21 - أبواب أحوال قاتليه عليهم لعائن الله
1 - باب ما ورد في كفر قتلته واللعن عليهم وشدة عذابهم في الآخرة من
الانباء السابقة وفي الكتب السابقة والأمم الماضية
الاخبار ، والصحابة ، والتابعين :
1 - في بعض مؤلفات الأصحاب : عن كعب الأحبار حين أسلم في أيام
خلافة عمر بن الخطاب ، وجعل الناس يسألونه عن الملاحم التي تظهر في آخر الزمان ،
فصار كعب يخبرهم بأنواع الاخبار والملاحم والفتن التي تظهر في العالم ، ثم قال :
وأعظمها فتنة وأشدها مصيبة ( التي ) لا تنسى إلى أبد الآبدين ( هي ) مصيبة
الحسين عليه السلام وهي الفساد الذي ذكره الله تعالى في كتابه المجيد حيث قال : " ظهر
الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس " 1 وإنما فتح الفساد بقتل هابيل بن
آدم ، وختم بقتل الحسين عليه السلام أولا تعلمون أنه يفتح يوم قتله أبواب السماوات ويؤذن
السماء بالبكاء فتبكي دما ، فإذا رأيتم الحمرة في السماء قد ارتفعت ، فاعلموا أن السماء
تبكي حسينا .
فقيل : يا كعب ، لم لا تفعل السماء كذلك ولا تبكي دما لقتل الأنبياء ممن
كان أفضل من الحسين عليه السلام ؟ فقال : ويحكم ، إن قتل الحسين أمر عظيم ، وإنه ابن
هامش
1 - الروم : 41 .