لجبرئيل : إلى أين ؟ فقال : إلى محمد صلى الله عليه وآله ، قال : احملني معك [ إلى محمد ] لعله يدعو لي .
فلما دخل جبرئيل عليه السلام وأخبر محمدا صلى الله عليه وآله بحال فطرس ، قال له النبي صلى الله عليه وآله :
قل [ له ] يتمسح 1 بهذا المولود ، فتمسح 2 فطرس بمهد الحسين عليه السلام فأعاد الله عليه في الحال
جناحه ثم ارتفع مع جبرئيل إلى السماء 3 .
2 - باب معجزته عليه السلام في شفاء المرضى
الاخبار : الأئمة : الصادق ، عن آبائه عليهم السلام
1 - المناقب لابن شهرآشوب : زرارة بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يحدث عن آبائه عليهم السلام : أن مريضا شديد الحمى عاده الحسين عليه السلام ، فلما دخل من باب
الدار طارت الحمى عن الرجل ، فقال له : رضيت بما أوتيتم به حقا حقا ، والحمى تهرب
عنكم ، فقال له الحسين عليه السلام : والله ما خلق الله شيئا إلا وقد أمره بالطاعة لنا ، قال : فإذا
( نحن ) نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول : لبيك ، قال : أليس أمير المؤمنين عليه السلام أمرك
ألا تقربي إلا عدوا أو مذنبا لكي تكوني كفارة لذنوبه ؟ ! فما لهذا ؟ 4 فكان المريض عبد الله
ابن شداد بن الهادي الليثي . 5
2 - رجال الكشي : وجدت في كتاب محمد بن شاذان بن نعيم بخطه : روي عن
حمران بن أعين أنه قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يحدث عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أن رجلا
كان من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام مريضا شديد الحمى ، فعاده الحسين بن علي عليهما السلام إلى
آخر الخبر 6 .
هامش
1 ، 2 - في المصدر : يمسح ، فمسح
3 - المخطوط ص 131 ح 6 والبحار : 44 / 182 ح 7
4 - في المصدر والبحار : فما بال هذا
5 - 3 / 210 والبحار : 44 / 183 ح 8 .
6 - ص 87 ح 141 والبحار : 44 / 183 ح 9 .