فكشفت القناع " 1 ، فتفل فيه 2 الحسين بن علي عليهما السلام ، فقال : يا حبابة أحدثي لله شكرا فإن
الله قد درأه عنك ، قالت : فخررت 3 ساجدة ، قالت : فقال : يا حبابة ارفعي رأسك وانظري
في مرآتك ، قالت : فرفعت رأسي فلم أحس منه شيئا ، قالت 4 : فحمدت الله 5 .
دعوات الراوندي : قال : روى ابن بابويه بإسناده عن صالح بن ميثم وذكر
مثله ، وزاد في آخره ، فنظر إلي فقال : يا حبابة نحن وشيعتنا على الفطرة وسائر الناس منها
براء 6 .
2 - رجال الكشي : حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن
إسحاق بن سويد الفراء ، عن إسحاق بن عمار ، عن صالح بن ميثم ، قال : دخلت أنا
وعباية الأسدي على حبابة الوالبية ، فقال لها : هذا ابن أخيك ميثم ، قالت : ابن أخي والله
حقا ، ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي عليهما السلام ، فقلت : بلى ، قالت : دخلت عليه
فسلمت فرد السلام ورحب .
ثم قال : ما ابطأ بك 7 عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة ؟ ! قالت 8 . ما أبطأني 9
( عنك ) إلا علة عرضت ، قال : وما هي ؟ قالت : فكشفت خماري عن برص ، قالت :
فوضع يده على البرص ودعا فلم يزل يدعو حتى رفع يده و ( قد ) كشف الله ذلك البرص ، ثم
قال : يا حبابة إنه ليس أحد على ملة إبراهيم في هذه الأمة غيرنا وغير شيعتنا ومن سواهم
هامش
1 - في المصدر هكذا : قلت : يا بن رسول الله ما ذاك الذي منعني إن لم أكن اضطررت إلى
المجئ إليك اضطرارا ، لكن حدث هذا بي ، قال : فكشفت القناع . . .
2 - في المصدر والبحار : عليه .
3 - في الأصل : فخرت ، وفي المصدر : قال : فخزرت .
4 - في المصدر : قال .
5 - ص 270 ح 6 والبحار : 44 / 180 ح 1 .
6 - ص 65 ح 163 البحار : 44 / 180 ح 2 .
7 - في المصدر والبحار : ما بطأ بك .
8 - في المصدر : قلت .
9 - في المصدر والبحار : ما بطأني .