المستعمل في الآيات والروايات ، المعنى المختلف فيه ؟
التحريف لغة
تحريف الشيء لغةً : إمالته والعدول به عن موضعه إلى جانب . وهذا مأخوذ من حرف الشيء بمعنى طرفه وجانبه ، يُقال : حَرَفتُ الشيء وحرّفته أي أخرجته عن مواضعه واعتداله ونحّيته عنه إلى جهة الحرف وهو الطرف للشيء « 1 » ؛ قال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ / ( الحجّ : 11 ) .
قال الزمخشري : « أي على طرف من الدِّين لا في وسطه وقلبه . وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم ، لا على سكون وطمأنينة ، كالذي يكون على طرف العسكر ، فإن أحسّ بظفر وغنيمة قرّ واطمأنّ ، وإلّا فرّ وطار على وجهه » « 2 » .
وقال الراغب في « المفردات » : « وتحريف الكلام أن تجعله على حرف من الاحتمال ، يمكن حمله على الوجهين » « 3 » .
التحريف في الآيات والروايات
لم يستعمل القرآن لفظ التحريف في غير معناه اللغوي أي
هامش
( 1 ) التحقيق في كلمات القرآن الكريم : ج 2 ص 197 ، مادّة « حرف » .
( 2 ) الكشّاف : ج 3 ص 146 .
( 3 ) المفردات في غريب القرآن : ص 114 ، مادّة « حرف » . .