الدور إلى البحث في تحديد ماهيّة المقولة التي تنضوي تحتها . غاية ما يمكن أن يقال هنا هو : إنّ نسبة الاستعداد إلى المادّة ، نظير نسبة الجسم التعليمي إلى الجسم الطبيعي . أي أنّ المبهم والتعيّن في عالم الخارج متّحدان ، ويختلفان بحسب الاعتبار الذهني ، فكلّ متعيّنٍ « عارضٌ تحليليّ » للمبهم وليس « عرضاً خارجيّاً » له . لكنّ الفلاسفة هنا تناولوا ماهيّة القوّة والاستعداد بالبحث وكأنّهم يبحثون عن عرضٍ خارجيّ .
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث) — صفحة 62
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٢