البرهان :
إذا صدق : - لا ب ح -
صدق : - لا ح - ب - العكس المستوي
فيصدق عكس نقيضه الموافق : - س بَ حَ - - ( وهو المطلوب الأوّل )
وننقض محمول هذا الأخير فيحدث : - ع بَ ح - - ( وهو المطلوب الثاني )
أمّا الموجبة الجزئية والسالبة الجزئية ، فليس لهما نقض تامّ ولا نقض موضوع ، كما قال : « ولا ينقض بهذين النقضين إلّا الكلّيتان » .
[ 3 ، 4 . ( الجزئيتان ) ليس لهما نقض تامّ ولا نقض موضوع ، وللبرهنة على ذلك يكفي البرهان على عدم نقضهما إلى الجزئية ، فيعلم بطريق أولى عدم نقضهما إلى الكلّية ] لأنّ سلب الأخصّ هو سلب الأعمّ [ كما قدَّمنا في عدم انعكاس الموجبة الجزئية بعكس النقيض ] ونفس البرهان الذي ذكر هناك ، يذكر هنا بلا فرق بينهما .
هذا تمام الكلام في العكس المستوي وعكس النقيض وقاعدة نقض المحمول والموضوع والنقض التامّ ، وبعد هذا لا يوجد مطلب جديد وراء قاعدة العكس المستوي وعكس النقيض الموافق والمخالف ، وما تبقى إنّما هو للتمرين الرياضي ليس إلا ، لأنّه نادراً ما يستفاد من هذه القواعد ، كما ذكرنا .
شرح كتاب المنطق — صفحة 79
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٧٩