موجبة جزئية [ ونقض موضوعها ] التامّ [ بعض اللا فضة ليس هو معدناً ] وهذه موجبة جزئية أيضاً .
[ وللبرهان على ذلك نقول ]
ما ذكرناه سابقاً من البراهين يجري في برهان الكلّية الموجبة والكلّية السالبة ، غاية الأمر في بعض الموارد نستفيد من عكس النقيض الموافق ، وفي بعضها نستفيد من عكس النقيض المخالف . فالبرهان على نقض الموجبة الكلّية :
[ المفروض صدق : كلّ ب ح -
والمدّعى صدق : - ع بَ حَ - ( المطلوب الأوّل )
وصدق : - س بَ ح - - ( المطلوب الثاني )
البرهان :
إذا صدق : - كلّ ب ح -
صدق : - كلّ حَ - بَ - عكس النقيض الموافق
فيصدق عكسه المستوي : - ع بَ حَ - ( وهو المطلوب الأوّل )
وتنقض محمول هذا الأخير فيحدث : س بَ ح - ( وهو المطلوب الثاني ) ]
أمّا السالبة الكلّية ، ففي نقض الطرفين تكون سالبة ، ومع تغيير الكمّ تكون سالبة جزئية ، ونقض موضوعها التامّ موجبة جزئية ، مع تغيير الكيف ، ولهذا قال :
[ 2 . ( السالبة الكلّية ) نقضها التامّ سالبة جزئية ، ونقض موضوعها موجبة جزئية ، نحو : لا شيء من الحديد بذهب ، فنقضها التامّ : « بعض اللا حديد ليس بلا ذهب » ، ونقض موضوعها : « بعض اللا حديد ذهب » .
وللبرهان على ذلك نقول :
المفروض صدق : - لا ب ح -
والمدّعى صدق : - س بَ حَ - ( المطلوب الأوّل )
وصدق : - ع بَ ح - - ( المطلوب الثاني )
شرح كتاب المنطق — صفحة 78
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٧٨