بضروريّ على المصلّي ، ويعبّر عن هذه القضية بقولهم : « لا شيء من المصلّي بمتجنّب للفحشاء بالإمكان العام » .
وكذا لو كان الجزء الثاني هو « لا دائماً » فإنّه يشار به إلى قضية سالبة كلّية ولكنّها مطلقة عامّة ، لأنّ معنى « لا دائماً » أنّ تجنّب الفحشاء لا يثبت لكلِّ مصلٍّ دائماً ، فيكون المؤدّى « لا شيء من المصلّي بمتجنّب للفحشاء بالفعل » .
شرح كتاب المنطق — صفحة 316
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣١٦