الشرح
الكلام المتقدّم كان في بيان سور القضية الحملية ، حيث بيّنّا أنّه يدلّ على كميّة أفراد موضوع القضية ، وأمّا سور القضية الشرطية ، فإنّه يدلّ على عموم أحوال الأفراد والأزمان وخصوصها ، فهو يختلف عن سور الحملية ، ولهذا قال :
[ السور في الحملية يدلّ على كمّية أفراد الموضوع ] كما تقدّم بيانه . [ أمّا في الشرطية ، فدلالته ] ليس على عموم الأفراد أو كثرتها وقلّتها ، بل [ على عموم الأحوال والأزمان أو خصوصها . ولكلّ من المحصورات الأربع سور يختصّ بها كالحملية :
1 . ( سور الموجبة الكلّية ) كلّما . مهما . متى . ونحوها في المتّصلة . و « دائماً » في المنفصلة .
2 . ( سور السالبة الكلّية ) : ليس أبداً . ليس البتة . في المتّصلة والمنفصلة .
3 . ( سور الموجبة الجزئية ) « قد يكون » فيهما ] أي في المتّصلة والمنفصلة .
[ 4 . ( سور السالبة الجزئية ) « قد لا يكون » . فيهما . و « ليس كلّما » ، في المتّصلة خاصّة ] .
شرح كتاب المنطق — صفحة 238
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٣٨