البشري ، لا أنّه نسخ المنطق الأرسطي أو أبطله ؛ من هنا قلنا إنّ الحصر بالمنطق ليس حصراً عقلياً بل ربما تكون عدة نظريات تتكفّل الجواب بغير الطريقة المعروفة في المنطق الأرسطي ، وعلى كلّ من يريد أن يكون من أهل التحقيق أن يحقّق أوّلًا في نظرية المعرفة وفي علم المنطق لكي يستطيع أن يبني مسائله العلمية وأجوبته على أساس متين ؛ لأنّ نظرية المعرفة وعلم المنطق يتكفّلان ببيان كيفية الجواب عن أيّ سؤال ومن أيّ علم من العلوم .
بعد هذا التمهيد ، نعود إلى ما ذكره المصنّف في بحث المعرِّف ، قال :
شرح كتاب المنطق — صفحة 12
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٢