ذيها » يعني في إطار مطلوبيّة ذي المقدّمة ومن أجل التوصّل إلى ذي المقدّمة .
قوله ( قدس سره ) : « إنّ امتثال الوجوب الغيريّ لا يستتبع ثواباً بما هو امتثال » أي : بما هو امتثال للوجوب الغيريّ .
قوله : « كان عمله بداية امتثال الوجوب النفسيّ ، ويستحقّ الثواب عندئذٍ من قبل هذا الوجوب » أي : الوجوب النفسيّ ، لا من قبل الوجوب الغيريّ .
قوله ( قدس سره ) : « وإن أتى بالمقدّمة وهو منصرف عن امتثال الوجوب الغيريّ » أي : جاء بالمقدّمة غير قاصد لامتثال الوجوب النفسيّ ، كما لو سافر لا بقصد امتثال الحجّ .
خلاصة ما تقدّم
يختصّ الوجوب الغيريّ عن الوجوب النفسيّ بعدّة خصوصيات :
الأولى : الوجوب الغيريّ لا يكون صالحاً لتحريك المكلّف إلى متعلّقه بصورة مستقلّة ومنفصلة عن الوجوب النفسيّ .
الثانية : الوجوب الغيريّ لا يستتبع ثواباً بصورة مستقلّة ومنفصلة عن الوجوب النفسيّ .
الثالثة : عدم ترتّب العقاب على مخالفة الواجب الغيريّ .
الرابعة : الوجوب الغيريّ توصّلي وليس عباديّاً .