الموارد التي تسالم الأعلام على وجوب تحصيل مقدّماتها المفوّتة
من الموارد التي تسالم الأعلام على وجوب تحصيل المقدّمة المفوّتة قبل زمان الواجب هي :
1 . التسالم على وجوب حفظ الماء قبل الوقت ، لمن يعلم أنّه لا يجده بعد الوقت ، بل أفتى البعض بلزوم تحصيل الماء قبل الوقت لو علم أنّه لا يتمكّن منه بعد الوقت .
قال الشيخ الهمداني : « فإن علم بعدم تمكّنه من تحصيل المقدّمات بعد حضور زمان الفعل ، وجب عليه المبادرة إليها قبله ، ولذا التزمنا بوجوب تعلّم الأحكام الشرعيّة المتعلّقة بالصلاة والصوم ونحوها قبل حضور أوقاتها إذا علم المكلّف بعدم تمكّنه منه لدى الحاجة إليها ، وكذا التزمنا بحرمة إراقة الماء قبل الوقت إذا علم أنّه لا يتمكّن من تحصيله بعده . فعلى هذا يجب عليه تحصيل الطهارة كتعلّم المسائل وحفظ الماء ونحوه قبل الوقت أيضاً ، ولا يجوز الإخلال بها إذا علم بعدم تمكّنه منها بعد دخول الوقت » « 1 » .
2 . التسالم على لزوم الغسل للصوم قبل الفجر ، فإنّ وقت الواجب متأخّر عن وقت وجوب المقدّمة .
3 . الحكم بوجوب حفظ الاستطاعة في أشهر الحجّ ، مع أنّها مقدّمة وجوبيّة ، بل أفتى البعض بلزوم حفظها مطلقاً ، ولو قبل أشهر الحجّ ، فلا يجوز صرف المال - مثلًا - في غير الحجّ ، وهكذا الحكم بلزوم تحصيل المقدّمات الوجوديّة قبل وقت الحجّ ، كالسير مع الرفقة ونحوه .
4 . الحكم بلزوم التعلّم على الصبيّ قبل بلوغه ، إذا علم بفوت الواجب بعد البلوغ لو تركه .
هامش
( 1 ) مصباح الفقيه : ج 1 ص 479 .