هذه المقدّمة ، أمّا إذا كانت المقدّمة للواجب فقط ، كالطهارة بالنسبة للصلاة ، فإنّ المكلّف مسؤول عن إيجادها ؛ وفي حالة كون المقدّمة مشتركةً بين الوجوب والواجب معاً ، فيلحق بالمقدّمات الوجوبيّة التي لا يكون المكلّف مسؤولًا عن إيجادها .
الضابط في جعل المقدّمات والقيود من المقدّمات الوجوبيّة هو كونها من شروط الاتّصاف أو كونها من شروط الترتّب مع كونها غير مقدورةٍ للمكلّف وغير اختياريّة .
وأمّا إذا كانت القيود والمقدّمات من شروط الترتّب وكانت مقدورةً للمكلّف ، فتكون من المقدّمات الوجوديّة للواجب .
شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 330
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٣٠