تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
يصح ] في التقدير ، لأن الله تعالى لا يمدح المذمومين وقد مدحهم في مواضع كثيرة باتفاق الأمة . فتأملوا الأخبار الصادقة تعرفوا بها فضل ما بين خبر الصدق والكذب إذا ( 1 ) كان مثل هذا الحديث لا يجوز أن يكون موضوعا مفتعلا كما قدمنا ذكره ، ولولا أن قصدي في إيراد هذه الأخبار إثبات الحجة لا غير لأوردت أضعافها ، ولكن كرهت التطويل ، إذ الحجة ثابتة ، وقد روي عن أبي الحسين ( 2 ) زيد بن علي عليه السلام أخبار من جنسها فأحببت إيرادها لشهرتها وشهرة أمثالها عند أهل الحق ليعلم المنصف المتدين أنها حق والتكليف بها لازم : حدثنا علي بن الحسن بن محمد ، قال حدثنا هارون بن موسى ببغداد في صفر سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، قال حدثنا أحمد ( 3 ) بن محمد المقري مولى بني هاشم في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة . قال أبو محمد وحدثنا أبو حفص عمر ( 4 ) بن الفضل الطبري ، قال حدثنا محمد بن الحسن الفرغاني ، قال حدثنا عبد الله بن محمد ابن عمرو البلوي . قال أبو محمد : وحدثنا عبد الله ( 5 ) بن الفضل بن
هامش
( 1 ) في ط ، ن ، م : إذ كان . ( 2 ) ليس " أبي الحسين " في ط وفيه : زيد بن علي بن الحسين . ( 3 ) في ن ، م ، ط " محمد " بدل " أحمد " وفي ن " بن مخزوم " وفي ط " محروم " وفي م " محزوم " بدل " أحمد " . ( 4 ) في ن " عمرو " بدل " عمر " وفي ط " المطيري " بدل " الطبري " . ( 5 ) في ط ، ن ، م : عبيد الله .