تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
علي وسبطاه وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم ، فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة ( 1 ) والطهارة ، والله ما يدعيه أحد غيرنا إلا حشره الله تعالى مع إبليس وجنوده . ثم تنفس عليه السلام ( 2 ) وقال : لادعى الله ( 3 ) هذه الأمة فإنها لم ترع حق نبيها ، أما والله لو تركوا الحق على أهله لما اختلف في الله تعالى اثنان ، ثم أنشأ عليه السلام يقول : إن اليهود لحبهم لنبيهم * أمنوا بوائق حادثات ( 4 ) الأمان والمؤمنون لحب ( 5 ) آل محمد * يرمون في الآفاق بالنيران قلت : يا سيدي أليس هذا الأمر لكم ؟ قال : نعم . قلت : فلم قعدتم عن حقكم ودعواكم ؟ وقد قال الله تعالى " وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم " ( 6 ) قال : فما بال أمير المؤمنين عليه السلام قعد عن حقه حيث لم يجد ناصرا ، أو لم تسمع الله تعالى يقول في قصة لوط " قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " ( 7 ) ويقول
هامش
( 1 ) في ن " النبوة " بدل " الصفوة " . ( 2 ) في ط : الصعدا . ( 3 ) في ط ، ن ، م " لارعى الله حق " . ( 4 ) في ن ، ط ، م " حادث الأزمان " . ( 5 ) في ن ، ط ، م " بحب " . ( 6 ) الحج : 78 . ( 7 ) هود : 80 .