تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وسلم إن الأئمة بعده اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، ومنا المهدي الذي يقيم بالدين ( 1 ) في آخر الزمان ، من أحبنا حشر من حفرته معنا ، ومن أبغضنا أو ردنا أو رد واحدا منا حشر من حفرته إلى النار ، وقد خاب من افترى . وعنه قال حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر ( 2 ) الحسن العلوي ، قال حدثني أبو نصر أحمد بن عبد المنعم الصيداوي ، قال حدثنا عمرو بن شمر الجعفي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام ، قال : قلت له : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن قوما يقولون : إن الله تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسين ( 3 ) والحسين قال : كذبوا والله ، أولم يسمعوا الله تعالى ذكره يقول " وجعلها كلمة باقية في عقبه " ( 4 ) ، فهل جعلها إلا في عقب الحسين . ثم قال : يا جابر إن الأئمة هم الذين نص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإمامة ، وهم الأئمة الذين قال رسول الله " ص " : لما أسري بي إلى السماء وجدت أساميهم مكتوبة على ساق ( 5 ) العرش بالنور اثنا عشر اسما ( 6 ) ، منهم
هامش
( 1 ) في ن ، ط ، م " يقيم الدين " . ( 2 ) في ط ، ن ، م " بن الحسن العلوي " . ( 3 ) في ط ، ن ، م " في عقب الحسن والحسين " وكذا في هامش المتن . ( 4 ) الزخرف : 28 . ( 5 ) في ن " إلى ساق " . ( 6 ) سقط " اسما " في ط .