رجل عن الأئمة فقال : عدد نقباء بني إسرائيل ، تسعة من ولدي ،
آخرهم القائم ، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقول : أبشروا ثم أبشروا - ثلاث مرات - إنما مثل أهل بيتي ( 1 )
كمثل حديقة أطعم منها فوج عاما [ ثم ( 2 ) أطعم منها فوج عاما ] في ( 3 )
آخرها فوجا يكون أعرضها بحرا ( 4 ) وأعمقها طولا وفرعا وأحسنها
حنا ( 5 ) ، وكيف تهلك أمة أنا أولها والاثنا ( 6 ) عشر من بعدي من السعداء
أولي الألباب والمسيح بن مريم آخرها ، ولكن يهلك فيما بين ذلك
نتج ( 7 ) ( ؟ ) الهرج ليسوا مني ولست منهم ( 8 ) .
حدثني محمد بن علي رضي الله عنه ، قال حدثنا زياد بن
جعفر الهمداني ، قال أخبرنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ،
عن عبد السلام بن صالح الهروي ، قال أخبرنا وكيع ، عن الربيع
هامش
( 1 ) في العيون : " مثل أمتي " بدل " أهل بيتي " .
( 2 ) ليس ما بين القوسين في ط .
( 3 ) في ن ، ط ، م : إلى آخرها .
( 4 ) في ط : سجرا .
( 5 ) في ن ، ط ، م : جنا .
( 6 ) في ن ، ط ، م : واثنا عشر .
( 7 ) في ن " تبح " وفي ط ، م " تبح " وفي العيون " أنتج " .
( 8 ) عيون الأخبار 1 / 52 باختلاف ما في اللفظ ، وفيه بعد ثلاث مرات
" إنما مثل أمتي كمثل غيث لا يدرى أو له خير أم آخره إنما متى أمتي " . . .