حنان بن سدير ، عن أبيه سدير بن حكيم ، عن أبيه ، عن أبي سعيد
عقيصا قال : لما صالح الحسن عليه السلام معاوية بن أبي سفيان دخل
عليه الناس فلامه بعضهم على بيعته فقال عليه السلام : ويحكم ما تدرون
ما علمت ( 1 ) ، والله الذي علمت ( 1 ) خير لشيعتي مما طلعت عليه الشمس
أو غربت ، ألا تعلمون أني إمامكم ومفترض الطاعة عليكم وأحد ( 2 )
سيدي شباب أهل الجنة بنص ( 3 ) رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
علي ؟ قالوا : بلي . قال : أو ما علمتم أن الخضر لما خرق السفينة
وأقام الجدار وقتل الغلام كان ذلك سخطا لموسى بن عمران ان ( 4 )
قد خفي عليه وجه الحكمة في ذلك ، وكان ذلك عند الله تعالى ذكره
حكمة وصوابا .
أما علمتم أنه ما منا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه إلا
القائم الذي يصلي خلفه عيسى ( 5 ) عليه السلام ، فإن ( 6 ) الله عز وجل
يخفي ولادته ويغيب شخصه لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج ،
هامش
( 1 ) في ن ، ط ، الاكمال " عملت " في كلا الموضعين وفي م " في
الثاني " .
( 2 ) في ن " واحدى " .
( 3 ) في ن ، ط ، م ، الاكمال " من رسول الله ص " .
( 4 ) في م " إذ " .
( 5 ) في ن ، ط ، م " روح الله عيسى " ، في ط " بن مريم " .
( 6 ) في ط ، ن " وإن الله " .