تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
والحسين ، وأن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ونظائرهم داخلون في جملتهم غير خارجين عنهم ، وقد سمع كل واحد منهم هذه الآيات في عصره وزمانه ولم ينكر على ( 1 ) نقل هذه الأخبار بل قبلها بأحسن القبول ، وأدى كل سلف منهم إلى خلفه حتى اشتهر ( 2 ) أمر الجماعة في قبولها ( 3 ) وأدائها إلى نظرائها مع خوف بني أمية وسلف ( 4 ) ولد العباس ، ولم يخف على مخالفيهم اعتقاداتهم في قبول هذه الأخبار وحثهم رعيتهم على استعمالها والدينونة ( 5 ) بها ، وليس يمكن أحدا ( 6 ) من مخالفينا أن يصح مخالفة واحد منهم عليا وإنكارا على من اعتقدها إلى يومنا هذا ، فكيف يجوز ويصح أن يحكم على هذه الأخبار بهذه المقدمات بالكذب والإفك . هذا مما لا يصح في العقل ولا يجوز في التقدير لمن آمن بالله واليوم الآخر . وما ( 7 ) ذكر موافقة أهل بيت الطهارة في قبولها على الترتيب
هامش
( 1 ) في ن ، م : على من نقل . ( 2 ) في ط ، ن ، م : حتى شهر . ( 3 ) في ط " في قبولها نظائرها وأدائها إلى نظائرها " وفي ن ، م كذلك إلا أنه بدل نظائرها " نظرائها " . ( 4 ) في ن ، ط ، م : وسيف . ( 5 ) في ن ، م " والدينوية " وهو تصحيف والصواب ما في المتن . ( 6 ) في ن ، م " أحد " . ( 7 ) في ط ، ن ، م : وسأذكر .
كفاية الأثر — صفحة 211 | الخزاز القمي / السيد عبد اللطيف الكوهكمري