والحسين ، وأن علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد
ونظائرهم داخلون في جملتهم غير خارجين عنهم ، وقد سمع كل
واحد منهم هذه الآيات في عصره وزمانه ولم ينكر على ( 1 ) نقل هذه
الأخبار بل قبلها بأحسن القبول ، وأدى كل سلف منهم إلى خلفه
حتى اشتهر ( 2 ) أمر الجماعة في قبولها ( 3 ) وأدائها إلى نظرائها مع خوف
بني أمية وسلف ( 4 ) ولد العباس ، ولم يخف على مخالفيهم اعتقاداتهم
في قبول هذه الأخبار وحثهم رعيتهم على استعمالها والدينونة ( 5 ) بها ،
وليس يمكن أحدا ( 6 ) من مخالفينا أن يصح مخالفة واحد منهم عليا
وإنكارا على من اعتقدها إلى يومنا هذا ، فكيف يجوز ويصح أن
يحكم على هذه الأخبار بهذه المقدمات بالكذب والإفك . هذا مما
لا يصح في العقل ولا يجوز في التقدير لمن آمن بالله واليوم الآخر .
وما ( 7 ) ذكر موافقة أهل بيت الطهارة في قبولها على الترتيب
هامش
( 1 ) في ن ، م : على من نقل .
( 2 ) في ط ، ن ، م : حتى شهر .
( 3 ) في ط " في قبولها نظائرها وأدائها إلى نظائرها " وفي ن ، م
كذلك إلا أنه بدل نظائرها " نظرائها " .
( 4 ) في ن ، ط ، م : وسيف .
( 5 ) في ن ، م " والدينوية " وهو تصحيف والصواب ما في المتن .
( 6 ) في ن ، م " أحد " .
( 7 ) في ط ، ن ، م : وسأذكر .