يريد بن الحسن ، عن معاوية الحربود ( 1 ) ، عن أبي الطفيل ، عن
حذيفة بن أسيد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقول على منبره : معاشر الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي
الحوض ( 2 ) أعرض ما بين بصري وصنعا ، فيه عدد النجوم قد حانا ( 3 )
من فضة ، وأنا سائلكم حين تردون ( 4 ) علي عن الثقلين ، فانظروا
كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله
وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لن تضلوا ، ولا تبدلوا في عترتي أهل
بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي
هامش
( 1 ) في ط " عن معاوية بن خربود " وفي ن كتبه أولا ثم أبطله وكتب
فوقه " عن معروف " وعلمه ب " ظ " وفي م : خربوذ وفي ملحقات الاحقاق
" معروف بن خربوذ " .
( 2 ) في ن ، م ، ط : بعد " الحوض " " حوضا عرض ما بين بصرى وصنعاء "
أقول : بصرى بضم الباء وسكون الصاد والقصر اسم موضعين أحدهما بالشام
والآخر من قرى بغداد قريب من عكبراء والنسبة إليها بصراوي بالضم وكذلك
" صنعاء " أيضا اسم موضعين أحدهما باليمن والآخر بالشام والنسبة إليه
" صنعاني " على غير القياس لأن القياس بالواو ، وينسب إليهما كثير من
العلماء والرواة وأهل الحديث والأدب ارجع مجمع البحرين : في " ص ن ع "
ومعجم البلدان : 1 / 654 و 3 / 420 .
( 3 ) في م ، ن ، ط : قدحان .
( 4 ) في ن ، م : يردون .