هريرة قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن لكل
نبي وصي وسبطان ( 1 ) ، فمن وصيك وسبطاك ؟ فسكت ولم يرد
الجواب ( 2 ) ، فانصرفت حزينا فلما حان الظهر قال : ادن يا أبا هريرة ،
فجعلت أدنوا ( 3 ) وأقول : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله .
ثم قال : إن الله بعث أربعة ألف ( 4 ) نبي ، وكان لهم أربعة ألف ( 4 ) وصي
وثمانية ألف ( 4 ) سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير النبيين ووصي
خير الوصيين وإن سبطي خير الأسباط . ثم قال عليه السلام :
سبطي ( 5 ) خير الأسباط الحسن والحسين سبطي ( 6 ) هذه الأمة ، وأن
الأسباط كانوا من ولد يعقوب وكانوا اثني عشر رجال ( 7 ) ، وأن الأئمة
بعدي اثنا عشر ( 8 ) من أهل بيتي علي أولهم وأوسطهم محمد وآخر هم
محمد ، ومهدي هذه الأمة الذي عيسى ( 9 ) بن مريم خلفه ، ألا إن
هامش
( 1 ) في م ط ، ن : وصيا وسبطين .
( 2 ) في م : ولم يرد على الجواب .
( 3 ) في ن : ادنو .
( 4 ) في م ، ن ، ط : آلاف .
( 5 ) في ط : سبطاي .
( 6 ) في ط : سبطا .
( 7 ) في ط ، م ، ن : رجلا .
( 8 ) في م ، ط ، ن : رجلا من أهل بيتي .
( 9 ) في م ، ط ، ن " الذي يصلي عيسى خلفه " وليس " بن مريم " فيهن .