الفناء ، وفي تكراره يكون الفناء في الفناء حتّى حصول المحو عن الذات ، فإذا انمحى الاعتبار وصار الحاضر وحده ربّ الدار وقع الصحو ، وكان المنظور وحده ، وفقاً لرسوم الولاية التي سجّلها الوليّ ( عليه السلام ) بقوله :
« ما رأيت شيئاً إلّا ورأيت الله قبله وبعده ومعه » « 1 » ؛
وهو ما يسمّى بمقام السرّ « 2 » .
مذاكرة
1 . هل تقع العبادة الواقعيّة بفصل بيان رسوم العبادة بعضها عن بعض ؟
2 . هل الشرك في العبادة شركٌ في الذات أم الصفات ؟
3 . كيف تصحّ العبادة مع قصد الجنّة والخلاص من العذاب ؟
4 . هل قصد الأمور الغيريّة المشروعة مخالفٌ لأصل العبادة ؟
5 . ما علاقة التلبّس بمظاهر العبادات برسوم العبوديّة ؟
6 . هل الطاغوتيّة منحصرةٌ بالشيطان ؟
7 . كيف نضمن ديمومة العبادات ؟
8 . ما هو المعنى الإضافيّ للشكر على العبادة ؛ وما علاقة التقوى والطاعة بالعبادة الخالصة لله تعالى ؟
9 . ما هو آخر رسوم العبوديّة ؟
هامش
( 1 ) مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ، للسيّد الإمام الخمينيّ : ص 22 .
( 2 ) هنالك سبعة مقاماتٍ للنفس ، وهي المقامات المعروفة على ألسنة العرفاء بمدن العشق السبع وأقاليم الوجود السبعة ؛ وهي : ( مقام النفس ، مقام القلب ، مقام العقل ، مقام الروح ، مقام السرّ ، مقام الخفيّ ، مقام الأخفى ) . انظر : مراتب السير والسلوك ، للسيّد كمال الحيدريّ : ص 92 ؛ تحت عنوان ( معنى الاحتجاب والفناء ) .