الكمال ذاتيّةً ، ومزج معها نزعةً فطريّةً ، وهي حبّ الكمال والسير ذاتيّاً باتّجاهه ؛ وهذا كلّه يرسّخ فكرة الابتداء والانتهاء بالكمال للإنسان وحده ، وأنّ الله تعالى غنيٌّ عن العالمين ؛ فهو باقٍ على كماله سواءً عُبد من خلقه أم لم يُعبد ؛ فالعبادة والمعرفة والكمال غايةٌ اقتضتها الحكمة الإلهيّة للإنسان لا لربّ الإنسان ؛ ولهذا المعنى العميق مبانٍ فلسفيّةٌ وعرفانيّةٌ تُطلب في محلّها .
مذاكرةٌ
1 . ما معنى كون العبادات من حيث الشكل تعبديّةً محضاً ؟
2 . هل نتحصّل على واقعيّة العبادات بإحراز الشكل أو المضمون فقط ؟
3 . ما هو موقع العبادة المبتدعة المشتملة فرضاً على كلّ رسوم المضمون ؟
4 . ما هي الأبعاد الثلاثة للسلّم الكماليّ ؟
5 . ما نعني بالعبادات العامّة والعبادات الخاصّة ؟
6 . ما هو الأصل الثابت لفلسفة الكمالات الإلهيّة ، وما علاقة قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « ومن لم ير الزيادة في نفسه فهو إلى النقصان . . . » به ؟
7 . لمن عائديّة الأهداف القريبة والبعيدة للعبادات ؟
8 . هل هدفيّة الكمال نهائيّةٌ ، وما يمكن أن يتصوّر بعدها ؟
9 . ما هي الحقيقة الثنائيّة التي لابدّ أن يتعايش معها الإنسان المؤمن ؟
10 . ماذا نفهم من كون الله تعالى غنيّاً حتّى في إيصال الخير لخلقه ؟
11 . ما علاقة كرم الله وفيّاضته بصدور الخلق منه ؟
12 . حبّ الكمال أمرٌ ذاتيٌّ أم مكتسبٌ ؟ وما أثر ذلك على تحقيق أهدافه ؟