رواه إسحاق بسندٍ صحيح ، وحديث غدير خمّ أخرجه النسائي من رواية أبي الطفيل عن زيد بن أرقم ، وعليّ ، وجماعة من الصحابة ، وفي هذا زيادة ليست هناك ، وأصل الحديث أخرجه الترمذي أيضاً ) « 1 » .
8 . الحافظ السخاوي ( ت : 902 ه - )
روايته في كتاب استجلاء ارتقاء الغرف :
( وأمّا حديث عليٍّ فهو عند إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق كثير بن زيد ، عن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه عن جدّه عليّ ( ع ) أنّ النبيّ ( ص ) قال : وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ ، سَبَبُهُ بِيَدِهِ ، وَسَبَبُهُ بِأَيْدِيكُمْ ، وَأَهْلَ بَيْتِي ) .
المحقّق خالد بن أحمد الصمي بابطين ، يقول : إسناده صحيح « 2 » .
9 . ابن حجر العسقلاني « 3 » ( ت : 973 ه - )
هامش
( 1 ) إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة : ج 9 ص 27 .
( 2 ) استجلاء ارتقاء الغرف : ج 1 ص 357 .
( 3 ) شيخ الإسلام ، علم الأعلام ، أمير المؤمنين في الحديث ، حافظ العصر : شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن عليّ بن محمّد بن محمّد بن عليّ بن أحمد الشهير بابن حجر ، نسبة إلى آل حجر ؛ قوم تسكن الجنوب الآخر على بلاد الجريد وأرضهم قابس ، الكناني العسقلاني الأصل ، المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة ، الشافعي ، ولد في 12 شعبان سنة 773 ه - ، انتهى إليه معرفة الرجال واستحضارهم ، ومعرفة العالي والنازل ، وعلل الأحاديث وغير ذلك ، وصار هو المعوّل عليه في هذا الشأن في سائر الأقطار ، وقدوة الأمّة وعلّامة العلماء وحجّة الأعلام ومحيي السنّة ، وانتفع به الطلبة وحضر دروسه وقرأ عليه غالب علماء مصر ، ورحل الناس إليه من الأقطار ، وانقطع في بيته ملازماً للاشتغال والتصنيف ، توفّي ابن حجر في مكّة المكرّمة في رجب 973 ه - ، ودفن في مقبرة المعلاة في تربة الطبريّين ، وكانت جنازته حافلة مشهورة . ( ينظر شذرات الذهب للحنبلي : ج 7 ص 270 ) .