تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأويل القرآن (النظرية والمعطيات) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم هُوَ الَّذِي أنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلّا اللهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إلّا أُولُو الألْبابِ . سورة آل عمران ، الآية : 7 .
تأويل القرآن (النظرية والمعطيات) — صفحة 3 | السيد كمال الحيدري