ومسرحٌ للبحث والتأمّل والتدبّر ، وليس فيه آية أُريد بها معنىً يخالف ظاهر الكلام ، ولا أنّ فيه أحجية وتعمية » « 1 » .
هذا ، مضافاً إلى أنّه يرد على هاتين النظريتين أنّهما يفترضان أنّ التأويل من مقولة المعنى والمفهوم ، وسيأتي لاحقاً أنّ تأويل الآية ليس مفهوماً من المفاهيم تدلّ عليه الآية سواءً كان موافقاً لظاهرها أو مخالفاً لها ، بل هو من قبيل الأمور العينيّة الخارجيّة كما سيتّضح .
هامش
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن : ج 3 ص 47 .