النتيجة الثانية : المدار في صدق الاسم
اشتمال المصداق على الغاية والغرض
من النتائج الأساسية التي تترتّب على نظرية وجود التأويل ، والتي تفتح باباً مهمّاً لفهم المعارف القرآنية - خصوصاً في مجالي التوحيد والمعاد - ممّا يسهّل لنا الوقوف على الأسباب التي أدّت إلى وقوع المتشابه في القرآن ، أنّ المفاهيم التي استعملها القرآن الكريم - كالقلم والعرش والكرسي ، والكتاب واللوح وغيرها - يمكن أن تكون مختلفة المصاديق من حيث التجرّد والمادّية ، بمعنى أنّ المفهوم وإن كان واحداً إلّا أنّ المصاديق يمكن أن تتنوّع لتشمل - بالإضافة إلى المصداق المتداول في حياتنا الحسّية - مصاديق أُخرى فوق العالم المشهود ، بنحو يكون الاستعمال فيها جميعاً حقيقيّاً .
من هنا حاول جملة من الأعلام المعنيّين بالبحث القرآني التأسيس لهذه النظرية ، التي حاولوا من خلالها فهم كثير من الحقائق القرآنية في