تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في علم النفس الفلسفي — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
بهيمةً مع كون شهوة غضب * شيمتهُ وإن عليه قد غلب مكرٌ فشيطان وإذ سجيّة * سَنيّة فصورٌ بهيّة وكلّها توجد لا من شيء * تجري مع الأخلاق مجرى الفيء بملكات ذي جهات الفاعل * تخالفت لا بجهات القابل فمُلكه بالقضّ والقضيض * وأينه من أوج أو حضيض بكلّها في صقع نفسه انطوت * جزيت الأيدي بما قد كسبت

الشبهة الثالثة

وجنّةٌ عرضها الأرض والسما * لواسع القلب ولا تصادما

الشرح

هناك شبهات عدة تورد على القول بالمعاد الجسماني ، اكتفى المصنف ( رحمه الله ) بعرض ودفع ثلاث منها ، ولعله عوّل في الباقي على المبسوطات التي تناولت كثيراً منها . وإليك هذه الشبهات الثلاث فيما يلي :

الشبهة الأولى

تقريرها : قال صدر المتألهين ( رحمه الله ) : « إذا صار إنسان غذاءً لإنسان آخر ، فالأجزاء المأكولة إما أن تُعاد في بدن الآكل أو في بدن المأكول ، وأيّاً ما كان لا يكون أحدهما بعينه معاداً بتمامه ، وأيضاً إذا كان الآكل كافراً والمأكول مؤمناً ، يلزم إما تعذيب المطيع وتنعيم