غرر في أقسام التناسخ
النص
نسخ ومسخ وفسخ قسّما * إنساً وحيواناً جماداً ونما
للكلّ إنس باب الأبواب وذا * نزولٌ . الصعود عكس ذا خذا
أقول من راس بأنّ الأربعة * بالوصل والفصل بدت موزّعة
كذاك بالصعود والتنزّل * والنقل والبروز والتمثّل
والملكوتي وما في الملك جا * فما يصحّ أو يحال استخرِجا
الشرح
بعد أن فرغ ( رحمه الله ) في الغرر السابقة من إبطال التناسخ المصطلح ،
وذلك من خلال حجّتين اثنتين :
1 لزوم اجتماع نفسين على بدن واحد .
2 إنّ القول بالتناسخ يعاند العناية التي اقتضت وصول كلٍّ إلى غايته .
شرع في هذه الغرر على امتداد مساحتها في بيان أقسام التناسخ بمعناه الأعم في قبال التناسخ بالمعنى الأخصّ ، ولا بأس بأن نقف عند هذين المصطلحين لإزالة ما قد يلفّهما من خفاء فنقول :