4 القول بتفويض أمر الخلق إلى أحد من البشر سواء كان نبياً أم إماماً بالاستقلال .
5 القول بتناسخ أرواح الأئمة عليهم السلام .
6 القول بأزلية أرواح الأئمة عليهم السلام .
الولاية التكوينية لأهل البيت خارجة من دائرة الغلو
بناء على ما تقدّم يتّضح بطلان الدعوى القائلة أنّ الولاية التكوينية لأهل البيت عليهم السلام نحو من التفويض وهو من الغلو .
ولكي يتّضح ذلك ينبغي تقديم مقدّمة تساهم في الوصول إلى المطلوب وتحول دون الوقوع في الالتباس .
مقدّمة : في أقسام التفويض
من المعلوم أنّ التفويض تارة في عالم التكوين وأخرى في عالم التشريع وسوف نتناول أولًا البحث عن أقسام التفويض في عالم التكوين .
أقسام التفويض في عالم التكوين
ينقسم التفويض للأمور التكوينية إلى قسمين :
الأول التفويض الاستقلالى : والمقصود منه أنّ الله تعالى فوض للنبىّ صلّى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام أمر الخلق وأعطاهم السلطنة المطلقة في التصرّف على نحو الاستقلال والأصالة ، فهم يفعلون ما يشاءون ويعملون ما يريدون باستقلال عن قدرة الله تعالى .
فالله تعالى ترك لهم الأمر ليتصرّفوا فيه كيف يشاءون ، فيخلقون ويميتون ويرزقون من دون الحاجة إلى قدرة الله تعالى وإذنه .
وهذا المعنى من التفويض هو الذي ذهب إليه الغلاة ، مدّعين أنّ الله