11 عن المفضّل قال : « قلت لأبى عبد الله عليه السلام : كيف كنتم حيث كنتم في الأظلّة ؟ فقال :
يا مفضّل كنّا عند ربّنا ليس عنده أحد غيرنا ، في ظلّة خضراء ، نسبّحه ونقدّسه ونهلّله ونمجّده ، وما من ملك مقرّب ولا ذي روح غيرنا حتى بدا له في خلق الأشياء ، فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم ، ثم أنهى علم ذلك إلينا
» « 1 » .
وعن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «
كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما وكان مع موسى عليه السلام أربعة أحرف وكان مع إبراهيم ستة أحرف وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفاً وكان مع نوح ثمانية ، وجُمع ذلك كلّه لرسول الله صلّى الله عليه وآله . إنّ اسم الله ثلاثة وسبعون حرفاً وحجب عنه واحداً »
« 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : «
إنّ الله عزّ وجلّ جعل اسمه الأعظم على ثلاثاً وسبعين حرفاً ، فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفاً ، وأعطى إبراهيم منها ثمانية أحرف ، وأعطى نوحاً منها خمسة وعشرين حرفاً ، وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحيى بهما الموتى ويبرئ بهما الأكمه والأبرص ، وأعطى محمداً صلّى الله عليه وآله اثنين وسبعين حرفاً ، وأحجب حرفاً لئلّا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد
» « 3 » .
وعن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : «
إنّ اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفاً كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 1 ، ص 441 .
( 2 ) بصائر الدرجات ، مصدر سابق : ص 229 .
( 3 ) مستدرك سفينة البحار ، الشيخ على النمازي الشاهرودى : ج 2 ، ص 257 .