والاصطلاح ، ثمّ الاستدلال على إمكانية توفّر الولاية التكوينية لبعض المخلوقات بإذنه تعالى ، من دون استلزام ذلك أىّ محذور .
الفصل الثاني : البحث في الأدلّة القرآنية والروائية الدالّة على تصرّف الأنبياء وغيرهم من أولياء الله تعالى بشكل خارق للعادة .
الفصل الثالث : كُرّس للبحث في الأدلّة على ثبوت الولاية التكوينية للرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله .
الفصل الرابع : اعتنى بالأدلّة على ثبوت الولاية التكوينية لأهل البيت عليهم السلام .
الفصل الخامس والأخير : فقد تناول البحث حول بيان أنّ ما اشتمل عليه أهل البيت عليهم السلام من الولاية التكوينية خارج عن دائرة الغلوّ .
إهداء
أسأله تعالى أن يتقبّل منّى هذه البضاعة المزجاة بأفضل القبول ، متضرّعاً إليه تعالى أن يرفع أجر هذا العمل إلى الأرواح الطاهرة من أهل البيت عليهم السلام وأن تكون موضع رضاهم عليهم السلام .
وأخيراً لا يفوتني أن أتقدّم بالشكر الجزيل للأخ عبد الرضا افتخارى الذي قام بالتقويم والمراجعة اللغوية للكتاب .
على حمود عناد العبادي