الطريق الثاني : وجود الاسم الأعظم عند النبىّ صلّى الله عليه وآله
يبتنى هذا الاستدلال على مقدّمتين هما :
المقد
مة الأولى : من ملك الاسم الأعظم يتصر
ففي التكوين بنحو معجز .
وهذه المقدّمة تقدّم الحديث عنها في الأبحاث السابقة .
المقدّمة الثانية : النبي صلّى الله عليه وآله مظهر الاسم الأعظم .
في ضوء ما سلف من أنّ لكلّ اسم من الأسماء الإلهية مظهراً في مخلوقاته ، نعود مجدّداً لنتساءل ما هو مظهر الاسم الأعظم الذي هو الذات الإلهية مأخوذة مع جميع الكمالات ؟