سيأتي إن شاء الله تعالى .
3 . ذو القرنين عليه السلام . قال تعالى حكاية عنه : إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِى الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ سَبَباً « 1 » ، وقد أجاب أمير المؤمنين عليه السلام من سأله عن كيفية بلوغ ذي القرنين المشرق والمغرب بقوله : «
سخّر له السحاب ومدّت له الأسباب وبسط له في النور
، وقال :
أزيدك
؟ فسكت الرجل . . » « 2 » . أي كان ذو القرنين يتصرّف في السحاب ، وهذا يدلّ على تمتّعه بالولاية التكوينية .
4 . الجنّ . قال تعالى : قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّى عَلَيْهِ لَقَوِىٌّ أَمِينٌ « 3 » ، والآية واضحة في أنّ الله تعالى قد أعطى لذلك العفريت من الجنّ القدرة التكوينية الخارقة .
هامش
( 1 ) الكهف : 84 .
( 2 ) تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، تحقيق : على شيرى ، 1415 دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت - لبنان : ج 17 ، ص 33 .
( 3 ) النمل : 39 .