ختامه مسك
كتب الأديب الألمعيّ الأستاذ عبد الستار الحسني :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى مقامِ سماحةِ آيةِ الله المُفَكِّر الإسلامي الكبير السيّد كَمال الحيدريِّ دامتْ إِفاضاتُهُ أُهدي هَذِهِ الأبياتَ المتواضِعَةَ راجياً قَبولَها مع الشكر :
بِزِيارتي دارَ ( الكَمالِ ) تَكامَلَتْ * نَفْسِي وَطُلْتُ ذُرَى ( السُّها )
وَعَلَمُ الْهُدى ، قُطْبُ الفَقاهَةِ وَالتُّقى * وَالحُجَّةُ المُثْلى لِ ( مَذْهَبِ جَعْفَرِ )
مَنْ فِيهِ قَدْ جَمَعَ الإلهُ مَواهِباً * كَالشُّهْبِ ضافِيَةَ السَّنا ؛ لم تُحْصَرِ
أَعْظِمْ بِهِ مِنْ فَيْلَسُوفٍ نَيْقَدٍ * وَفَقِيهِ شَرْعٍ نابِغٍ ، وَمُفَسِّرِ
أَلْقى لَهُ الْفِكْرُ الأصِيلُ قِيادَهُ * إِذْ فاءَ مِنْهُ إِلى فَطانَةِ عَبْقَرِيّ
سَبَرَ ( الْكتِابَ ) وَ ( سُنَّةَ ) المَعْصُوْمِ في * عَزْمٍ ثَأَى بِمَداهُ وَصْفَ المُخْبرِ
وَاعْتامَ مِنْ ( نَهْجِ الْبَلاغَةِ ) مَنهَلًا * وُصِلَتْ مَنابِعُهُ بِ ( ساقِي الْكَوْثَرِ )
لَمْ يَدَّخِرْ وُسْعاً لِخِدْمَةِ دِينهِ * بِمُقَرَّرٍ مِنْ دَرْسِهِ وَمُحَرَّرِ
فَتَراهُ طَوْراً في سُرادِقِ مَحْفِلٍ * يُمْلِي ، وَطَوْراً فَوْقَ صَهْوَةِ مِنْبَرِ
وَإِذا ابْتَغى دَسْتُ الْفَضيلَةِ مَنْ لَهُ * أَهْلٌ يَحُلُّ ذُراهُ فَهُوَ بِهِ الحَرِيّ
لا ، لا تَقِسْ أَحَداً بِأُسْرَةِ ( حَيْدَرٍ ) * أَوَ هَلْ تَرى ( عَرَضاً ) يُقاسُ بِ
وَإِذَا الْعُلا انْتَسَبَتْ فَلَيْسَ لَها * تُنْمى إِلَيْهِ سوى ( كمالِ الَحيْدرَيّ ) « 1 »
هامش
( 1 ) لم ينوّن الاسم الشريف هنا مرعاة للوزن ولو قيل : سوى كمال . . . لانكسر الوزن فارجو المعذرة