على حسابها .
3 . الاعتماد على مخاطبة العواطف وإثارتها بتهويل كلامه وتضخيمه أو حرفه عن مساره ؛ لدرجة يصل الحال أحياناً إلى تجاوز حقيقة ما طرحه بالفعل « 1 » .
4 . إصدار الحكم عليه أو على ما طرحه دون مناقشةٍ فعليّة للمرتكزات والأسس التي اعتمد عليها فيما إذا كانت تامّة أو غير تامّة ، وذلك بإصدار الفتاوى أو البيانات أو بالإدلاء بتصريحات عشوائيّة مندّدة « 2 » .
5 . محاولة الربط بين الأفكار التي طرحها وأفكار بعض الشخصيّات التي لا تلقى قبولًا لدى الأوساط الدينيّة ، وذلك باستغلال نقاط التطابق أو التشابه التي بينهما في بعض الجزئيّات والنواحي ؛ بهدف تنفير الناس منه ، ومن أطروحاته دون تكليف النفس بمناقشتها لإثبات بطلانها « 3 » .
وهكذا إلى غيرها من الثغرات والعيوب التي تدور تقريباً في فلكها ، وهذا ما يجعلنا نؤكّد بأنّ الكثير من هذه الردود لم تُلامس جوهر ما ذكره السيّد الحيدري إلّا في بعض النواحي البسيطة ، والتي يبقى الاختلاف حولها قابلًا للأخذ والردّ .
حقيقة تسرّب الإسرائيليات إلى موروثنا الروائي
من المهمّ الإجابة على هذا السؤال : هل تسرّبت الإسرائيليات إلى موروثنا الروائي أم لا ؟ لأنّ غالبيّة الردود كانت متركّزة على نفي صحّة كلام السيّد
هامش
( 1 ) كنموذج لذلك راجع ما كتبه البعض بعنوان ( السيد الحيدري : تسعون في المائة من التراث الشيعي مصدره اليهود والنصارى والمجوس ) .
( 2 ) وهذه كثيرة جدّاً ويمكن مراجعة الفتاوى والبيانات وإجابات بعض الأسئلة التي جاءت ضدّ السيّد الحيدري من بعض الشخصيات الدينيّة لتروا ذلك بوضوح .
( 3 ) راجع ما كتبه البعض بعنوان ( حركة تصحيحيّة لمنهج السيد كمال الحيدري ) .