* أن تكون المطابقة مع الواقع ونفس الأمر ملحوظة فيه .
* أن لا تكون كذلك .
على أساس هذه التقسيمات تنشأ الصناعات الخمس ، وهي : البرهان والخطابة والجدل والمغالطة والشعر . وتسمّى القياسات المؤلَّفة من هذه المواد بالقياس البرهاني والقياس الجدلي والقياس المغالطي والقياس الشعري .
* القياس البرهانيّ : هو المؤلف من مقدّمات تفيد التصديق الجازم المطابق للواقع ونفس الأمر مع كون المطابقة ملحوظة ومعتبرة فيه . وهذه المقدّمات هي اليقينيات الستّ المعروفة .
* القياس الجدليّ : هو المؤلف من مقدّمات تفيد التصديق الجازم من غير ملاحظة المطابقة للواقع ونفس الأمر ، وإنما يكفي فيه أن تكون المقدّمات معترف بها من قبل العموم أو خصوص الطرف الآخر . وهذه المقدّمات هي المصطلح عليها بالمشهورات والمسلّمات .
* القياس الخطابيّ : هو المؤلّف من مقدّمات لا تفيد التصديق الجازم ، وهذه المقدّمات هي المظنونات والمقبولات .
* * القياس المغالطيّ : هو المؤلف من مقدّمات تفيد التصديق الجازم من غير ملاحظة المطابقة للواقع ونفس الأمر ، ولا يشترط فيه اعتراف الطرف الآخر . فإن استعملت في قبال البرهان تسمّى سفسطة وإن استعملت في قبال الجدل تسمّى مشاغبة .
* القياس الشعريّ : هو المؤلف من مقدّمات لا تفيد التصديق أصلًا ، بل تفيد التخيّل وتوجب انقباض النفس أو انبساطها .
المذهب الذاتي في نظرية المعرفة — صفحة 134
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٤